296

Nuzhat al-Albab fi Qawl al-Tirmidhi wa fi al-Bab

نزهة الألباب في قول الترمذي وفي الباب

Maison d'édition

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٦ هـ

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

والسياق للدارقطني وذكر الدارقطني في العلل أنه وقع اختلاف في هذا الحديث إسنادى ومتنى أما الإسنادى فرواه عدة من أهل العلم حسب ما تقدم وهذا المشهور في رواية حفص بن غياث عن الأعمش كما خرج ذلك عنه ابن أبى شيبة وغيره ورواه إسماعيل بن عمرو البجلى عن حفص عن الأعمش عن أبى إسحاق عن الحارث عن على وهذه الرواية منكرة لتفرد إسماعيل وضعفه ولكونه سلك الجادة.
تنبيه:
ما ذكره الدارقطني من كون الثورى يرويه عن أبى إسحاق به فاته أنه يرويه عن أبى السوداء عن عبد خير أيضًا وهذه الرواية وقعت عند أحمد إلا أن هذا في الواقع ليس اختلاف لسعة شيوخ الثوري
وأما الاختلاف المتنى فمنهم من ساقه بذكر الخفين ومنهم من ساقه بأن المسح وقع على القدمين وصوب الدارقطني الأول ولمن يصحح الرواية الثانية ولهم عدة أجوبة أبنتها في شرح الجامع وسبب ترجيح الدارقطني الأول ما صح عن على مرفوعًا في غسل القدم ثلاثًا.
٢٢٦ - وأما حديث حذيفة:
فرواه البخاري ١/ ٣٢٨ ومسلم ١/ ٢٣٢ وأبو عوانة في مستخرجه ١/ ١٩٨ وأبو داود ١/ ٢٧ والترمذي ١/ ١٩ والطوسى في مستخرجه ١/ ١٦١ و١٦٢ والنسائي ١/ ٢٧ وابن ماجه ١/ ١١١ وأحمد ٥/ ٣٨٣ و٤٠٢ والحميدي ١/ ٢١٠ والبزار ٧/ ٢٧٨ و٢٨٠ و٢٩٥ و٢٩٦ وابن أبى شيبة في المصنف ١/ ١٤٧ وعبد الرزاق ١/ ١٩٣ والطيالسى كما في المنحة ١/ ٥٤ و٥٥ وأبو بكر الشافعى في الغيلانيات ص ٢٨٧:
من طريق الأعمش عن أبى وائل عنه قال: "كنت مع النبي ﷺ فانتهى إلى سباطة قوم فبال قائمًا فتنحيت فقال: "ادنه" فدنوت حتى قمت عند عقبيه فتوضأ فمسح على خفيه" والسياق لمسلم إذ لم يخرج البخاري ما يتعلق بالمسح وقد وقع خلاف في هذه اللفظة إذ زادها الأعمش ولم يزدها منصور حيث روى الحديث أيضًا عن أبى وائل إلا أن ذلك لا
يؤدى بهذه الزيادة إلى المخالفة بينهما وإن كان البخاري لم يذكرها حين ذكر رواية الأعمش وغمز هذه الزيادة أبو زرعة الرازى حيث ذكر عنه ابن أبى حاتم في العلل ١/ ١٤ ما

1 / 298