394

Nukat et Tanbihat

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد

Enquêteur

الأستاذ / محمد الطبراني

Maison d'édition

منشورات وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

المملكة المغربية

فالجوابُ بالفرقِ بين السُّكر الطَّافِحِ الذي يغيبُ معه (العقل)، والذي يبْقى معه منه بقية.
وتدلُّ الآيةُ على أنّ مفهومَ الغاية أصْرَحُ من مفهوم الصفة؛ إذْ لم يكتف فيها بقوله (وَأَنتُمْ سُكَارَى)، إلا أن يُقال: مفهومُ الغاية هنا أخصُّ من مفهوم الصفة.
﴿وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى﴾:
أي "جنبًا مرضى"، فلا يكونُ في الآية تقديمٌ وتأخير كما قاله ابن يونس.
﴿أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ﴾:
ولم يقل "أو لامس أحد منكم"، كما عبر في المعطوف عليه، لأن الأول ضروري لكل أحد، بخلاف الثاني.
٤٨ - ﴿وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾:
قول ابن عطية: "التائبُ إذا مات على توبته، هو عند أهل السنة وجمهورِ فقهاءِ

2 / 167