470

Nukat Dalla

النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام

Édition

الأولى ١٤٢٤ هـ

Année de publication

٢٠٠٣ م

لا عيب فيهم غير أن سيوفهم
بهن فلول من قراع الكتائب
وحجة للآخر:
ولا عيب فينا غير عرق لمعشر
كرام وأنا لا نخط على النمل
لابتداء الآية بذكر النقمة، ومجيء لفظ الاستثناء بالإغناء.، وهو من غيرجنسه
وكذا الشاعران ابتدأا البيت بذكر العيب ثم استثنيا منه بما هو مدح.
ومنها: إشراك الرسول في الإغناء مع الله، والله هو المغني وحده
وفيه حجة قي أن نسبة إغناء المخلوق إلى المخلوق جائز، ولايكون كذبا، بل هي منة من المعطي على المعطى، واجب عليه معرفة إنعامه وشكره عليه وإن كان أصلها من عند الله.
ومنها: أن ذكر التوبة فيها حجة على المعتزلة في امتناعهم من جواز

1 / 550