688

Le génie marocain dans la littérature arabe

النبوغ المغربي في الأدب العربي

Maison d'édition

لا يوجد

Édition

الثانية

Année de publication

١٣٨٠ هـ

وقال الأديب أبو العباس أحمد بن الرضي بن عثمان المكناسي
هوى يعلو فأخفضه اصطبارًا. . . فما يزداد بي إلا أوارا
وأضرب عن حديث الحب صفحًا. . . فتستهويني الذكرى افتكارا
لبست الحب فوق العظم جلدًا. . . وقيس حازه ثوبًا معارًا
فإن تعجب ففي أمري عجيب. . . يرى أهل الهوى فيه اعتبارًا
أليس الدمع يبرهم غليلًا. . . فما للدمع لي يزيد نارًا
ولو كالشمس أو كالبدر أضحى. . . محيا من هويت قلت زارا
ولكن فيه عين الشمس غايت. . . وأما البدر أبصره فحارا
تعالى الله كم أهدى بسهم. . . من الأهداب للكبد انفطارًا
ولج العاذلون فأوسعوني. . . غداة رأوا لواحظه اعتذارًا
أبيت وكل من يهوى يبت في. . . ضيوف الحب يقريه الجمارا
أفكر في مباسمه التي من. . . يضل يقول جهلًا واغترارًا
ثغور أم لآلي الدر تندى. . . أجاد النسق ناظمها جوارا
جرت أنهار كوثرها رضابًا. . . ولو حققت قلت جرت عقارًا
أغصنًا مال بالألباب منا. . . فنرجو الوصل يطلعه ثمارا
أكلفت الرياض تذوب نشرًا. . . فقد أغيى الميامن واليسارا
وما أغنى غذاءك في كفاء. . . يسابق غصن بانك حيث شار

3 / 716