647

Le génie marocain dans la littérature arabe

النبوغ المغربي في الأدب العربي

Maison d'édition

لا يوجد

Édition

الثانية

Année de publication

١٣٨٠ هـ

الغزل والشوق والنسيب
قال المولى إدريس الثاني:
لو مد صبري بصبر الناس كلهم. . . لكل في روعتي أوصل في جزعي
بأن الأحبة فاستبدلت بعدهم. . . همًا مقيمًا وشملًا غير مجتمع
كأنني حين يجري الفكر ذكرهم. . . على ضميري مجبول على الفزع
وكيف يصبر مطوي هضائمه (١) على وساوس هم غير منقطع
إذا الهموم توافت بعد هجعته. . . كرت عليه بكأس مرة الجرع
وقال ابن القابلة السبتي:
ووجه غزال راق حسنًا أديمه. . . يرى الصب فيه وجهه حين يبصر
تعرض لي عند اللقاء به رشا (٢). . . تكاد الحميا من محياه تقطر

(١) يعني جوانحه.
(٢) الرشأ ولد الظبية.

3 / 675