515

Le génie marocain dans la littérature arabe

النبوغ المغربي في الأدب العربي

Maison d'édition

لا يوجد

Édition

الثانية

Année de publication

١٣٨٠ هـ

تتكفلوا لي بهذا الرهوان (١)، وأشار إلى رهوان صائد، فاكتريناه منه بالزائد، وقلنا نحن له صوان وحيث تهيأ المسير، سار معنا حيث نسير، حتى إذا دخلنا المدينة فقدنا الخوان ولم نجد من يخبرنا عن مسالكه، والزمنا الشرع غرم الرهوان لمالكه، وطارت فعلته بما في أرجاء تطوان.

(١) هو البرذون.

2 / 537