482

Le génie marocain dans la littérature arabe

النبوغ المغربي في الأدب العربي

Maison d'édition

لا يوجد

Édition

الثانية

Année de publication

١٣٨٠ هـ

المقامة الزهرية
في منح المكارم البكرية لمحمد المكلاتي
حدثنا بشر بن سرور، عن سهل بن ميسور، عن الضحاك بسنده عن بسام، قال: تراءت لي من الأماني الوجوه الوسام، وأنا من نشاط الشيبة وافر الحظوظ والأقسام، لم يفتني من قواعد اللهو إلا الحج، فأقمت من قول القائل وظائف العين والثج (١)،
أحجج إلى الروض لتحظى به. . . وارم جمار الهم مستنفرًا
من لم يطف بالروض في زهره. . . من قبل أن يحلق قد قصرا
فلبيت داعيه،، وأصغيت إليه بأذن واعية، وأزمعت المجاز، إلى المشاعر التي ليس بينها وبين اللذات حجاز (٢)، وأعملت يعملات العزم، وأدخلت على معتل التواني عوامل الجزم، فتخيرت من السمر أطيب أوقاته، وأحرمت مع حجيج الأنس من ميقاته، وسرت

(١) العج رفع الصوت بالتلبية والثج إسالة دم الهدي وذلك في الحج.
(٢) فاصل.

2 / 504