309

Nizam Hukm Al-Umayyadin Wa Rusoouh Fi Al-Andalus

نظم حكم الأمويين ورسومهم في الأندلس

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Lieu d'édition

المدينة المنورة

واحد أن الجند في الشام كان يضم كورًا كثيرة، أما في الأندلس فكان يقابل كورة واحدة (^١).
وقد ذكر العذري أن الكورة أو المدينة في الأندلس قد قسمت إلى مدن أو نواح لكل منها حوز يسمى إقليمًا، وإلى جانب الأقاليم أقسام إدارية أخرى تسمى الأجزاء، وهو يورد هذه الأجزاء بعد الأقاليم مباشرة (^٢).
وبذلك نرى أن المسلمين حين قسموا الأندلس تقسيمًا إداريًا ساروا على ما وجدوه مع تكييفه على نحو يتفق مع ظروفهم في شبه جزيرة إيبيريا، دون أن يغيروا أساسه، فقد ظلت المدينة هي الأساس تتبعها الأرض، وحينما حولوا بعض المدن إلى كور ظلت المدينة أساس الكورة، ولم تكن الكورة هي الأساس تتبعها المدينة (^٣).

(^١) - فجر الأندلس، ص ٥٥٥.
(^٢) - نصوص عن الأندلس، ص ٢٠.
(^٣) - فجر الأندلس ص ٥٨٧.

1 / 316