278

Niswar al-muhadarat wa-ahbar al-mudakara

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكر

Enquêteur

مصطفى حسين عبد الهادي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

1424هـ-2004م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

دواء للسعة الزنبور

حدثني علي بن محمد الأنصاري ، قال : قال لي المرعوس المتطبب ، وكان يخدم بجكم : إن الزنبور ، إذا لسع إنسانا ، فإن اتفق في الحال أن يكون محاذيا له إنسان محاذاة صحيحة ، فيعمد الرجل المحاذي للملسوع ، إلى كوز ماء ، فيصبه على جبينه وقحف رأسه ، إن كانت اللسعة في بدنه ، فإنه يسكن . قال : فلسعني مرة زنبور ، فقلت لرجل كان في محاذاتي ، صب على جبيني ورأسي ذلك الكوز الماء ، ففعل ، فسكن ما بي في الحال .

طبيب يلطخ مريضا بالعذرة

قال : وقد عالج صبيا في رأسه بثور ، بأن نوره ، ثم غسله ، وطلاه بغطاء رطب ، وأقامه في الشمس نحو ساعة زمانية ، ثم غسله ، وطلاه بدواء كان معه ، فزالت البثور .

ذرق العصفور يزيل الآكلة

وقال لي هذا الطبيب : إن خرا العصافير اليابس ، إذا سحق ، وجمع بالزيت ، وحشي به الذي قد وقعت فيه الآكلة من الأبدان ، أصلحها ، وأزال الآكلة . قال : وقال لي إن الشب إذا جعل في الزيت ، وأمر على الموسى ، لم يحلق شيئا .

Page 305