Nihayat al-Ihkam fi Ma'rifat al-Ahkam
نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
Enquêteur
السيد مهدي الرجائي
Maison d'édition
مؤسسة اسماعيليان
Édition
الثانية
Année de publication
1410 AH
Lieu d'édition
قم
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Nihayat al-Ihkam fi Ma'rifat al-Ahkam
al-ʿAllamat al-Hilli (d. 726 / 1325)نهاية الإحكام في معرفة الأحكام
Enquêteur
السيد مهدي الرجائي
Maison d'édition
مؤسسة اسماعيليان
Édition
الثانية
Année de publication
1410 AH
Lieu d'édition
قم
المغرب في قبلة المصلي، أو مايلا عنها يسيرا، ثم يطلع ليلة الرابع عشر من المشرق قبل غروب الشمس بدرا تاما، وليلة إحدى وعشرين يكون في قبلة المصلي أو قريبا منها وقت الفجر.
وقد روي أنه يستحب لأهل العراق التياسر قليلا إلى يسار المصلي (1)، وهو بناء على أن التوجه إلى الحرم، لقول الصادق (عليه السلام) وقد سئل لم صار الرجل ينحرف في الصلاة إلى اليسار؟ فقال: لأن الكعبة ستة حدود: أربعة منها على يسارك، واثنان منها على يمينك، فمن أجل ذلك وقع التحريف على اليسار (2).
ومسألة المفضل بن عمر عن السبب في تحريف أصحابنا ذات اليسار؟
فقال: إن الحجر الأسود لما أنزل من الجنة ووضع في موضعه جعل أنصاب الحرم من حيث يلحقه النور نور الحجر، فهي عن يمين الكعبة أربعة أميال وعن يسارها ثمانية أميال، كله اثنا عشر ميلا، فإذا انحرف الإنسان ذات اليمين خرج عن حد القبلة، لقلة أنصاب الحرم، وإذا انحرف ذات اليسار لم يكن خارجا عن حد القبلة (3).
المطلب الثالث (في الاجتهاد) القادر على معرفة القبلة لا يجوز له البناء على الظن والاجتهاد، لإمكان الخطأ، ففي استقبال الحجر لمشاهد الكعبة إشكال، ينشأ: من كونه من الكعبة بالاجتهاد لا بالنص، والأقرب الجوار لأنه منها.
وإن عجر عن اليقين، وجب الرجوع إلى الاجتهاد إن كان من أهله، ويأخذ بأمارات القبلة السابقة. ولا يجوز له التقليد مع قدرته على الاجتهاد وتمكنه من الاستدلال بمواقع النجوم وغيرها، سواء قلد من يخبره عن علم أو
Page 396
Entrez un numéro de page entre 1 - 1 084