195

Le Nasikh et le Mansukh

الناسخ والمنسوخ

Enquêteur

زهير الشاويش، محمد كنعان

Maison d'édition

المكتب الإسلامي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤ هـ

Lieu d'édition

بيروت

نسخهَا ﴿بَرَاءَة من الله وَرَسُوله﴾ الى رَأس الْخمس مِنْهَا فَهَذَا جمل من جمل النَّاسِخ والمنسوخ
وكل مَا كَانَ فِي الْقُرْآن من ﴿وَلنَا أَعمالنَا وَلكم أَعمالكُم﴾ نسختها آيَة السَّيْف
وكل مَا كَانَ فِي القرأن مِمَّا كَانَ عَلَيْهِ أهل الْجَاهِلِيَّة نُسْخَة الله تَعَالَى بأَمْره وَنَهْيه وَالْأَمر من الله تَعَالَى يَنْقَسِم اقساما فَمِنْهُ امْر حتم لَا بُد مِنْهُ ان يفعل مثل قَوْله تَعَالَى ﴿وَأقِيمُوا الصَّلَاة وَآتوا الزَّكَاة﴾ وَمِنْه أَمر ندب والانسان الى فعاله احوج وَهُوَ قَوْله تَعَالَى ﴿وَأشْهدُوا إِذا تبايعتم﴾ وَهُوَ لأَمره احفظ وَمِنْه أَمر تَخْيِير وَهُوَ قَوْله تَعَالَى ﴿وَإِذا حللتم فاصطادوا﴾ وَمِنْه امْر اباحة وَهُوَ قَوْله تَعَالَى ﴿فَالْآن باشروهن﴾

1 / 211