161

Le Nasikh et le Mansukh

الناسخ والمنسوخ

Enquêteur

زهير الشاويش، محمد كنعان

Maison d'édition

المكتب الإسلامي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٤ هـ

Lieu d'édition

بيروت

الْآيَة الأولى قَوْله تَعَالَى ﴿لَا يَنهاكُم اللَهُ عَن الَّذين لم يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدّين وَلم يخرجوكم من دِيَاركُمْ أَن تبروهم وتقسطوا إِلَيْهِم﴾ نسخهَا الله تَعَالَى بِمَا بعْدهَا وَهُوَ قَوْله تَعَالَى ﴿إِنّما يَنهاكُم اللَهُ عَن الَّذينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدّين﴾ وَنسخ معنى الْآيَتَيْنِ بِآيَة السَّيْف
الْآيَة الثَّانِيَة قَوْله تَعَالَى ﴿يَا أَيُّها الَّذينَ آمَنوا إِذا جاءَكُم الْمُؤْمِنَات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فَإِن علمتموهن مؤمنات فَلَا ترجعوهن إِلَى الْكفَّار﴾ نزلت فِي سبيعة بنت الْحَارِث وَذَلِكَ ان زَوجهَا عبد الله بن النباش لحق رَسُول الله ﷺ وَهُوَ قافل الى المدينه قَالَ يَا مُحَمَّد أغدرت لم يحفظن كتابك حَتَّى غدرت قَالَ النَّبِي ﷺ فَبِمَ ذَلِك قَالَ لحقتك الْمَرْأَة وقبلتها وَذَلِكَ أَن رَسُول الله ﷺ لما شَرط لقريش أَن مَا جَاءَهُ من عِنْدهم رده اليهم وَمن جَاءَهُم من عِنْده لم يردوه إِلَيْهِ فَكَانَ هَذَا شرطا شَدِيدا صعبا على الْمُسلمين وَلَكِن لطاعتهم لله وَلِرَسُولِهِ ثبتوا على مَا أَمْضَاهُ من ذَلِك فَلَمَّا قفل رَاجعا بعد بيعَة الرضْوَان إِذْ بِامْرَأَة من قُرَيْش

1 / 177