Le Nasikh et le Mansukh
الناسخ والمنسوخ للقاسم بن سلام
Enquêteur
محمد بن صالح المديفر (أصل التحقيق رسالة جامعية)
Maison d'édition
مكتبه الرشد / شركة الرياض
Édition
الثانية
Année de publication
١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م
Lieu d'édition
الرياض
Régions
•Arabie saoudite
Empires & Eras
Les califes en Irak, 132-656 / 749-1258
المقدّمة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.
من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١).
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيرًا وَنِساءً، وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (٢).
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا* يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ، وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزًا عَظِيمًا (٣).
أما بعد .. (٤).
لما أنهيت الدراسة التمهيدية- بقسم التفسير وعلوم القرآن- من كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
(١) سورة آل عمران آية ١٠٢.
(٢) سورة النساء آية ١.
(٣) سورة الأحزاب آية ٧٠، ٧١.
(٤) انظر: خطبة الحاجة ص ١٠، ١١ محمد ناصر الدين الألباني.
المقدمة / 5
اخترت أن أجعل موضوع الرسالة تحقيق مصنف قيم من ذلك العطاء الضخم الذى خلّفه لنا علماء الإسلام الأجلاء.
وبعد بحث ومتابعة لعدد من فهارس المخطوطات وسؤال واستفسار توجهت به إلى بعض العلماء والمشايخ، أرشدني الشيخ عبد الله بن غديان- جزاه الله خيرا- إلى مخطوط نفيس عظيم الفائدة جليل القدر هو: الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز لأبي عبيد القاسم بن سلّام الهروي.
وما أن وقع نظري عليه وأمعنت في قراءته حتى وجدت مطلبي فاستشرت أستاذنا الفاضل الدكتور/ أحمد حسن فرحات في تسجيل هذا الكتاب موضوعا لرسالة الماجستير فحثني على ذلك ورغبنى فيه.
ثم رسمت خطة العمل وتقدمت بها إلى مجلس القسم فجاءت الموافقة على أن أقوم بدراسة وتحقيق للكتاب وأن يتولى الإشراف شيخنا الفاضل/ محمد بن عبد الرحمن الراوي.
وكان مسار عملي في كل من الدراسة والتحقيق على النحو التالي:
أولا: الدراسة: عبارة عن ثلاثة فصول:
الفصل الأول: ترجمة شاملة لأبي عبيد القاسم بن سلّام الهروي تضمنت:
١ - نسبه وشهرته.
٢ - مولده.
٣ - العصر الذى عاش فيه- الحالة السياسية- الحالة العلمية.
٤ - مكانته وثناء العلماء عليه.
٥ - ذكر من أخذ عنهم العلم: شيوخه في القراءات، شيوخه في الحديث، شيوخه في اللغة والأدب، شيوخه في الفقه.
٦ - ذكر الذين أخذوا عنه العلم.
٧ - عقيدته: مذهبه في الإيمان، مذهبه في الصفات.
المقدمة / 6
٨ - أقوال أثرت عنه.
٩ - مصنفاته.
١٠ - وفاته.
الفصل الثاني: دراسة لكتاب أبي عبيد الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز تضمنت:
١ - اسم الكتاب.
٢ - نسبته إلى المؤلف.
٣ - منهج المؤلف في تصنيفه للكتاب.
٤ - المميزات التي انفرد بها الكتاب.
٥ - المآخذ التي لاحظتها عليه.
٦ - مفهوم أبي عبيد لمصطلح الناسخ والمنسوخ.
الفصل الثالث: دراسة للمصنفات في الناسخ والمنسوخ.
تضمنت:
١ - ذكر لمن ألف في الناسخ والمنسوخ.
٢ - ذكر لمن أنكر النسخ.
ثانيا: التحقيق:
مهّدت للكتاب بمدخل ضمنته أمرين:
الأول: وصف المخطوطة.
الثاني: المنهج الذي اعتمدته في تحقيق الكتاب وأجهدت نفسي في السير عليه.
هذا وقد كان عملي في تحقيق الكتاب:
أولا: التحري في إخراج النص على أجود صورة جاء بها الكتاب.
ثانيا: عزو الآيات القرآنية إلى مواضعها بعد إتمامها في الهامش.
المقدمة / 7
ثالثا: عزو الأحاديث والآثار إلى أماكنها في المصادر المعتمدة المعنية بالإسناد.
رابعا: التعريف بالأعلام الذين يرد ذكرهم في الكتاب ما لم يكن الأثر أو الحديث في الصحيحين أو أحدهما فإني حينئذ أهمل التعريف برجاله.
خامسا: أنقل أقوال بعض العلماء كالطبري وابن كثير والنحاس وابن الجوزي حول بعض الآيات وذلك إتماما للفائدة.
سادسا: أعلق في بعض المواطن إن لزم الأمر، مرجحا، جامعا بين متعارضين، موضحا ومبينا كلاما ظاهره الغموض.
سابعا: أوضحت الغريب وشرحت بعض المصطلحات الهامة.
ثامنا: عرّفت ببعض القبائل والأماكن والبلدان.
وفيما يتعلق بالفهارس فلقد ابتدأتها بدليل يسترشد به القارئ إلى مكان كل فهرس ثم أعقبته بفهارس منوعة جاءت على النحو التالي:
الآيات: صنعت فهرسا عاما للآيات القرآنية وآخر للآيات الناسخة والمنسوخة والمراد بالنسخ في كل منها عند المؤلف.
الأحاديث والآثار: جعلت للأحاديث فهرسا مستقلا مرتبا حسب حروف المعجم تسهيلا للرجوع عند الطلب.
كما صنعت فهرسا خاصا بالآثار ذاكرا أمام كل منها صاحب الأثر ليتيسر للقارئ حصر أقوال الرجل الواحد وجمعها.
الأعلام: ما من علم مر ذكره بالكتاب إلا وأوردته في الفهرس محدّدا مكان وجوده جاعلا علامة «م» فوق رقم الأثر الذي ترجمت فيه لذلك العلم.
القبائل والأمكنة والبلدان: صنعت فهرسا لكل بلد أو مكان أو قبيلة ورد ذكرها في الكتاب فما كان منها معرفا ميزته بالحرف «ع» فوق رقم الأثر الذي عنده حصل التعريف.
المقدمة / 8
أبيات الشعر: أفردت لأبيات الشعر- وهي قليلة في الكتاب- فهرسا مستقلا.
المصادر والمراجع: صنعت فهرسا للمصادر والمراجع التي اعتمدت عليها في الدراسة والتحقيق مرتبا لها حسب حروف المعجم مستوفيا المعلومات التي تتعلق بكل منها- قدر الإمكان- كالمحقق، والطبعة وتاريخها والناشر إذا كان الكتاب مطبوعا، فإن كان مخطوطا ذكرت مكان وجوده والرقم الذي يحمله.
الموضوعات: قسّمت فهرس الموضوعات إلى قسمين: جعلت الأول لموضوعات الدراسة مرقما بالصفحات. وجعلت الثاني للتحقيق مرقما بالآثار مسلسلا بالأبواب.
هذا وختاما فإني أتوجه بالثناء والشكر والامتنان إلى الله ﷾ على ما يسره لي من جهد ووقت.
ثم أقدم تقديري واحترامي لشيخي الفاضل محمد بن عبد الرحمن الراوي على توجيهاته ومتابعته لسير عملى في فترات متعاقبة، كان خلالها مرشدا وموجها بذل من وقته- رغم كثرة المشاغل والأعمال- قدرا كان به قضاء الحاجة وإرواء الغليل.
وأقدم أيضا تقديري وشكري للدكتور/ أحمد معبد على ما خصني به من توجيهات وإرشادات وتصويبات إذ كنت أسأله مرات عديدة عمّا أشكل عليّ في مجال التخريج وترجمة الأعلام فألقى منه صدرا رحبا وتوجيها نافعا.
وأشكر أيضا كل من أعانني على تخطي عقبة أو حل إشكال أو استدراك خطأ من أساتذة أو إخوة لنا كرام- كان لهم السبق في هذا الميدان-.
اللهم اجعل عملنا هذا خالصا لوجهك راجحا في ميزان أعمالنا يوم نلقاك.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
المقدمة / 9
القسم الأول من الكتاب الدراسة
وتشمل ثلاثة فصول ومدخل:
الفصل الأول: ترجمة شاملة لأبي عبيد القاسم بن سلّام الهروي.
الفصل الثاني: دراسة لكتاب الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز.
الفصل الثالث: ذكر لمن صنف في الناسخ والمنسوخ، ذكر لمن أنكر ثبوت النسخ.
المدخل: وصف المخطوط وذكر المنهج الذي سرت عليه في التحقيق والمصطلحات التي ألزمت بها نفسي أثناء ذلك.
المقدمة / 11
الفصل الأول ترجمة المؤلف
وتشمل:
١ - نسبه وشهرته.
٢ - مولده.
٣ - العصر الذي عاش فيه: الحالة السياسية- الحالة العلمية.
٤ - مكانته وثناء العلماء عليه.
٥ - ذكر من أخذ عنهم العلم: شيوخه في القراءات- شيوخه في الحديث- شيوخه في اللغة والأدب- شيوخه في الفقه.
٦ - ذكر الذين أخذوا عنه العلم.
٧ - عقيدته: مذهبه في الإيمان- مذهبه في الصفات.
٨ - أقوال أثرت عنه.
٩ - مصنفاته.
١٠ - وفاته.
المقدمة / 12
ترجمة المؤلف
١ - نسبه وشهرته
القاسم بن سلام (بتشديد اللام) (١) أبو عبيد (آخره دال مهملة) التركي (٢) الخراساني (٣) الهروي (٤) المولد والمنشأ، الأزدي (٥) الأنصاري (٦) الخزاعي (٧) بالولاء، الجمحي (٨) البغدادي (٩) اللّغوي (١٠) الشافعي (١١) القاضي (١٢).
كان أبوه مملوكا روميا لرجل من أهل هراة (١٣).
(١) انظر: طبقات المفسرين للداودي ٢/ ٣٥، وفيات الأعيان ٤/ ٦٠، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ١/ ٢٧٠، الرسالة المستطرفة ٣٥ هدية العارفين ١/ ٨٢٥، الكامل لابن الأثير ٥/ ٢٥٩.
(٢) انظر: طبقات المفسرين للداودي المرجع السابق.
(٣) انظر: غاية النهاية في طبقات القراء ٢/ ١٧، المعارف لابن قتيبة ٥٤٩.
(٤) انظر: معجم المطبوعات العربية المعرّبة ١٢١.
(٥) انظر: المعارف المرجع السابق، هدية العارفين المرجع السابق.
(٦) انظر: معرفة القراء الكبار ١/ ١٤١، غاية النهاية في طبقات القراء المرجع السابق.
(٧) انظر: تاريخ العلماء النحويين ١٩٧.
(٨) انظر: كشف الظنون ٢/ ١٢٧٧.
(٩) انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٧/ ١١١، معرفة القراء الكبار ١/ ١٤١، الخلاصة للخزرجي ٢/ ٣٤٣، غاية النهاية في طبقات القراء المرجع السابق، الرسالة المستطرفة المرجع السابق، العبر في خبر من غير ١/ ٣٩٢، التاريخ الكبير للبخاري ٤/ ١٧٢.
(١٠) انظر: تذكرة الحفاظ ٢/ ٤١٧، الرسالة المستطرفة المرجع السابق، الكامل لابن الأثير المرجع السابق.
(١١) انظر: الرسالة المستطرفة المرجع السابق.
(١٢) انظر: طبقات الحفاظ للسيوطي ١٧٩.
(١٣) انظر: طبقات المفسرين للداودي المرجع السابق، نزهة الألبّاء ١٣٦ معجم الأدباء ٨/ ٢٥٤، تاريخ بغداد ١٢/ ٤٠٣، شذرات الذهب ٢/ ٥٥. هراة: بالفتح مدينة عظيمة مشهورة من أمهات مدن خراسان. (معجم البلدان ٥/ ٣٩٦)
المقدمة / 13
٢ - مولده
ولد أبو عبيد بهراة (١) سنة أربع وخمسين ومائة (٢) وقيل سنة خمسين ومائة (٣). وقيل سبع وخمسين ومائة (٤).
... ٣ - العصر الذي عاش فيه
كان الزمن الذي أظل أبا عبيد من أزهى عصور الإسلام إذ بين سنة الستين والمائة وسنة الأربع والعشرين والمائتين وهي الفترة التي عاش خلالها القاسم ابن سلّام، تعاقب على خلافة المسلمين فيها ستة من خلفاء بني العباس:
المهدي (٥)، الهادي (٦) الرشيد (٧)، الأمين (٨)، المأمون (٩)،
(١) انظر: إنباه الرواة ٣/ ١٣، معجم المؤلفين ٨/ ١٠١، تذكرة الحفاظ ٢/ ٤١٧.
(٢) انظر: هدية العارفين ٨٢٥، وفيات الأعيان ٤/ ٦٠.
(٣) انظر: وفيات الأعيان المرجع السابق.
(٤) انظر: سير أعلام النبلاء ١٠/ ٤٩١.
(٥) انظر: المهدي: هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، بويع له بالخلافة حين وصل الخبر بوفاة المنصور وذلك سنة ثمان وخمسين ومائة، ومات آخر سنة تسع وستين ومائة. انظر: (الإنباء في تاريخ الخلفاء لابن العمراني ٦٩، الثقات لابن حبان ٢/ ٣٢٤ وما بعدها).
(٦) الهادي: هو موسى بن محمد المهدي بن عبد الله المنصور، بويع له بالخلافة بجرجان لثمان من المحرم سنة تسع وستين ومائة ولم يلبث في الخلافة إلا سنة ثم توفي سنة سبعين ومائة.
انظر: الإنباء في تاريخ الخلفاء لابن العمراني ٧٣، الثقات لابن حبان ٢/ ٣٢٤ وما بعدها).
(٧) هارون الرشيد: هو أبو جعفر هارون بن المهدي محمد بن المنصور عبد الله بن محمد بن علي ابن عبد الله بن العباس. مولده بالري سنة ثمان وأربعين ومائة، ولي الخلافة في ربيع الآخر سنة سبعين ومائة، وانتهت خلافته بموته في جمادى الآخرة سنة ثلاث وتسعين ومائة.
انظر: (الإنباء في تاريخ الخلفاء لابن العمراني ٧٥).
(٨) الأمين: هو أبو عبد الله محمد بن هارون الرشيد، ابتدأت خلافته بموت أبيه الرشيد وانتهت بمقتله على يد أخيه المأمون بعد صراع نشب بينهما على إثر ما هم به الأمين من نزع ولاية العهد من أخيه وجعلها في ابنه، سنة سبع وتسعين ومائة لسبع بقين من المحرم.
انظر: (الإنباء في تاريخ الخلفاء لابن العمراني ٨٩، الثقات ٢/ ٣٢٤ وما بعدها).
(٩) المأمون: هو أبو العباس عبد الله بن هارون الرشيد، تقلد الخلافة بعد مقتل أخيه وسنه سبع وعشرون سنة، وكان مولده ببغداد في الليلة التي استخلف فيها الرشيد سنة سبعين ومائة، وجمع له الرشيد الفقهاء والمحدثين من الآفاق فبرع وفاق في سائر العلوم على سائر أبناء جنسه. وقد اتخذ خراسان
المقدمة / 14
المعتصم (١).
وكانت الخلافة لبني العباس قد استقرت في حياة المؤسس الحقيقي أبي جعفر المنصور فاستلمها الذين ورثوا الأمر من بعده ثابتة القواعد موطأة الأكناف (٢) يكدر صفوها ثورات في المشرق والمغرب لا تلبث أن تخمد في مهدها.
وكان لاهتمام الخلفاء كالرشيد والمأمون بالعلم وإعلائهم منزلة العلماء أبلغ الأثر في ظهور نهضة علمية في أرجاء ولايات دولة الخلافة في بغداد وخراسان ومصر والحرمين. وأبو عبيد القاسم بن سلّام الذي ولد ونشأ وترعرع في هراة ومرو (٣) من أعمال خراسان ثم انتقل بعد ذلك إلى كل من بغداد، طرسوس، مصر، مكة، قد تأثر وأثر بالحالة السياسية والعلمية القائمة آنذاك.
الحالة السياسية
: ١ - خراسان:
كانت خراسان موطنا للثورات والفتن طيلة عهد خلفاء بني العباس. فعلى سبيل المثال في سنة إحدى وستين ومائة خرج رجل يقال له المقنع في قرية من قرى مرو فجهز إليه المهدي عدة من أمرائه وأنفذ إليه جيوشا كثيرة (٤).
مقرا للخلافة إلى سنة أربع ومائتين إذ قدم بغداد واستقر بها، فلما كان في سنة ثماني عشرة ومائتين غزا الروم وقهرها وفي عودته أقام أياما بطرسوس فمات بها في تلك السنة وكان عمره ثمان وأربعين سنة وأربعة أشهر.
انظر: (الإنباء في تاريخ الخلفاء لابن العمراني ٩٦ - ١٠٣).
(١) المعتصم: هو أبو اسحاق محمد بن هارون الرشيد، ولد في شعبان سنة ثمان وسبعين ومائة، وبويع له بالخلافة يوم الخميس لاثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب سنة ثماني عشرة ومائتين وتوفي المعتصم ب- سر من رأى- لثمان بقين من ربيع الأول من سنة سبع وعشرين ومائتين.
انظر: (الإنباء في تاريخ الخلفاء لابن العمراني ١٠٤ - ١١٠).
(٢) انظر: العالم الإسلامي في العصر العباسي/ حسن أحمد محمود، أحمد إبراهيم الشريف ص ١٣٢.
(٣) مرو: هي مرو العظمى أشهر مدن خراسان. (معجم البلدان ٥/ ١١٢).
(٤) البداية والنهاية ١٠/ ١٣٣.
المقدمة / 15