213

Déploiement de l'éloge pour la vertu des porteurs du noble savoir et la réfutation de leurs critiques absurdes

نشر طي التعريف في فضل حملة العلم الشريف والرد على ماقتهم السخيف

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧هـ/ ١٩٩٧م

Lieu d'édition

جدة

يجعلنا من المتمسكين بطرق الْحق وَإِن ضَاقَتْ مواردها المستوحشين من طرق الضَّلَالَة وَإِن طَالَتْ مسالكها وَالله الْمُسْتَعَان على نوب الزَّمَان وَهُوَ الدَّافِع للأشجان وَالْأَحْزَان نسْأَل الله سُبْحَانَهُ الْعَافِيَة والأمان لنا ولوالدينا وللولدان وَلِجَمِيعِ الْمُسلمين وَسَائِر الإخوان وَأَن يحفظ علينا بكرمه الْإِيمَان حَتَّى يوصلنا بِهِ إِلَى الْجنان فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ كريم رَحِيم منان وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم
وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل
عَلَيْهِ توكلنا وَإِلَيْهِ أنبنا وَإِلَيْهِ الْمصير وَالسَّلَام على من اتبع الْهدى وَالصَّلَاة على مُحَمَّد الْمُجْتَبى وَالْحَمْد لله وَسَلام على عباده الَّذين اصْطفى
وَقد رَأَيْت أَن أختم هَذَا الْجُزْء بقصيدتين إِحْدَاهمَا فِي تعديد بعض النعم والرضى بالمقدور وَالْقسم وَحسن الصُّحْبَة للصديق وَالْمُتَّهَم وَهِي هَذِه
(سُبْحَانَ رَبِّي لقد سواك معتدلا ... خلقا جميلا تَعَالَى رَبنَا وَعلا)
(سُبْحَانَ من أنشأ الْإِنْسَان من علق ... وَاخْتَارَهُ وحباه الْعقل والخولا)

1 / 223