Vos recherches récentes apparaîtront ici
La Voie de l'Éloquence
al-Sharif al-Radi (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
(855
فقال(عليه السلام) له: ارجع، فإن مشي مثلك مع مثلي فتنة للوالي، ومذلة(1) للمؤمن.
314. وقال(عليه السلام) وقد مر بقتلى الخوارج يوم النهروان: بؤسا لكم، لقد ضركم من غركم.
فقيل له: من غرهم يا أميرالمؤمنين؟
فقال: الشيطان المضل، والانفس الامارة بالسوء، غرتهم بالاماني، وفسحت لهم في المعاصي، وعدتهم الاظهار، فاقتحمت بهم النار.
315. وقال(عليه السلام): اتقوا معاصي الله في الخلوات، فإن الشاهد هو الحاكم.
316. وقال(عليه السلام)، لما بلغه قتل محمد بن أبي بكر: إن حزننا عليه على قدر سرورهم به، إلا أنهم نقصوا بغيضا، ونقصنا حبيبا.
317. وقال(عليه السلام): العمر الذي أعذر الله فيه إلى ابن آدم ستون سنة.
318. وقال(عليه السلام): ما ظفر من ظفر الاثم به، والغالب بالشر مغلوب.
319. وقال(عليه السلام): إن الله سبحانه فرض في أموال الاغنياء أقوات الفقراء، فما جاع فقير إلا بما منع به غني، والله تعالى سائلهم عن ذلك.
320. وقال(عليه السلام): الاستغناء عن العذر أعز من الصدق به.
321. وقال(عليه السلام): أقل ما يلزمكم لله ألا تستعينوا بنعمه على معاصيه.
Page 855