أحسنها: أنه شبه حمي(1) الحرب بالنار التي تجمع الحرارة والحمرة بفعلها ولونها، ومما يقوي ذلك قول الرسول(صلى الله عليه وآله)، وقد رأى مجتلد(2) الناس يوم حنين وهي حرب هوازن: «الان حمي الوطيس» فالوطيس: مستوقد النار، فشبه رسول الله(صلى الله عليه وآله) ما استحر من جلاد(3) القوم باحتدام النار وشدة التهابها.
انقضى هذا الفصل، ورجعنا إلى سنن الغرض الاول في هذا الباب.