Vos recherches récentes apparaîtront ici
La Voie de l'Éloquence
al-Sharif al-Radi (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
( 826 )
215. وقال(عليه السلام): العجب لغفلة الحساد عن سلامة الاجساد!
216. وقال(عليه السلام): الطامع في وثاق الذل.
217. وقال(عليه السلام) وقد سئل عن الايمان: الايمان معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالاركان.
218. وقال(عليه السلام): من أصبح على الدنيا حزينا فقد أصبح لقضاء الله ساخطا، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فقد أصبح يشكو ربه، ومن أتى غنيا فتواضع لغناه ذهب ثلثا دينه، ومن قرأ القرآن فمات فدخل النار فهو ممن كان يتخذ آيات الله هزوا، ومن لهج قلبه بحب الدنيا التاط(1) قلبه منها بثلاث: هم لا يغبه، وحرص لا يتركه، وأمل لا يدركه.
219. وقال(عليه السلام): كفى بالقناعة ملكا، وبحسن الخلق نعيما.
220. وسئل(عليه السلام) عن قوله تعالى: (فلنحيينه حياة طيبة)، فقال: هي القناعة.
221. وقال(عليه السلام): شاركوا الذي قد أقبل عليه الرزق، فإنه أخلق للغنى، وأجدر بإقبال الحظ عليه.
222. وقال(عليه السلام) في قول الله تعالى (إن الله يأمر بالعدل والاحسان): العدل الانصاف، والاحسان التفضل.
Page 826