Vos recherches récentes apparaîtront ici
La Voie de l'Éloquence
al-Sharif al-Radi (d. 406 / 1015)نهج البلاغة
يتعظ، فهو بالقول مدل(1)، ومن العمل مقل، ينافس فيما يفنى، ويسامح فيما يبقى، يرى الغنم(2) مغرما(3)، والغرم مغنما، يخشى الموت ولا يبادر(4) الفوت(5)، يستعظم من معصية غيره ما يستقل أكثر منه من نفسه، ويستكثر من طاعته ما يحقره من طاعة غيره، فهو على الناس طاعن ، ولنفسه مداهن، اللهو مع الاغنياء أحب إليه من الذكر مع الفقراء، يحكم على غيره لنفسه ولا يحكم عليها لغيره، يرشد غيره يغوي نفسه، فهو يطاع ويعصي، ويستوفي ولا يوفي، ويخشى الخلق في غير ربه، ولا يخشى ربه في خلقه.
ولو لم يكن في هذا الكتاب إلا هذا الكلام لكفى به موعظة ناجعة، وحكمة بالغة، وبصيرة لمبصر و، عبرة لناظر مفكر.
143. وقال(عليه السلام): لكل امرىء عاقبة حلوة أو مرة.
144. وقال(عليه السلام): لكل مقبل إدبار، وما أدبر كأن لم يكن.
Page 813