منه الجاهلون، وصحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الاعلى، أولئك خلفاء الله في أرضه، والدعاة إلى دينه، آه آه شوقا إلى رؤيتهم!
انصرف إذا شئت.
140. وقال(عليه السلام): المرء مخبوء تحت لسانه.
141. وقال(عليه السلام): هلك امرؤ لم يعرف قدره.
142. وقال(عليه السلام) لرجل سأله أن يعظه: لا تكن ممن يرجو الاخرة بغير العمل، ويرجي التوبة(1) بطول الامل، يقول في الدنيا بقول الزاهدين، ويعمل فيها بعمل الراغبين، إن أعطي منها لم يشبع، وإن منع منها لم يقنع، يعجز عن شكر ما أوتي، ويبتغي الزيادة فيما بقي، ينهى ولا ينتهي، ويأمر بما لا يأتي، يحب الصالحين ولا يعمل عملهم، ويبغض المذنبين وهو أحدهم، يكره الموت لكثرة ذنوبه، ويقيم(2) على ما يكره الموت له، إن سقم(3) ظل نادما، وإن صح أمن لاهيا، يعجب بنفسه إذا عوفي، ويقنط إذا ( 812 )