790

فيه غرما(1)، وصلة الرحم منا(2)، والعبادة استطالة على الناس(3)! فعند ذلك يكون السلطان بمشورة الاماء، وإمارة الصبيان، وتدبير الخصيان!

97. ورؤي عليه إزار خلق مرقوع، فقيل له في ذلك.

فقال(عليه السلام): يخشع له القلب، وتذل به النفس، ويقتدي به المؤمنون.

98. وقال(عليه السلام): إن الدنيا والاخرة عدوان متفاوتان، وسبيلان مختلفان، فمن أحب الدنيا وتولاها أبغض الاخرة وعاداها، وهما بمنزلة المشرق والمغرب، وماش بينهما، كلما قرب من واحد بعد من الاخر، وهما بعد ضرتان!

99. وعن نوف البكالي، قال: رأيت أميرالمؤمنين(عليه السلام) ذات ليلة، وقد خرج من فراشه، فنظر في النجوم فقال: يا نوف، أراقد أنت أم رامق؟

فقلت: بل رامق(4) يا أميرالمؤمنين.

قال: يا نوف، طوبى للزاهدين في الدنيا، الراغبين في الاخرة، أولئك ( 794 )

Page 793