763

أعجبتهم أنفسهم، فإني أداوي منهم قرحا(1) أخاف أن يكون علقا(2).

وليس رجل فاعلم أحرص على جماعة أمة محمد صلى الله عليه [وآله ]وسلم وألفتها مني، أبتغي بذلك حسن الثواب، وكرم المآب(3)، وسأفي بالذي وأيت(4) على نفسي، وإن تغيرت عن صالح ما فارقتني عليه، فإن الشقي من حرم نفع ما أوتي من العقل والتجربة، وإني لاعبد(5) أن يقول قائل بباطل،أن أفسد أمرا قد أصلحه الله، فدع ما لا تعرف، فإن شرار الناس طائرون إليك بأقاويل السوء، والسلام.

Page 766