فراقها، وكن آنس ما تكون بها، أحذر ما تكون منها(1)، فإن
صاحبها كلما اطمأن فيها إلى سرور أشخصته(2) عنه إلى محذور، [أ] وإلى إيناس أزاله عنه إيحاش!
[ 69 ] ومن كتاب له(عليه السلام) إلى الحارث الهمداني
وتمسك بحبل القرآن، وانتصحه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، وصدق بما سلف من الحق، واعتبر(3) بما مضى من الدنيا [ل] ما بقي منها، فإن بعضها يشبه بعضا، وآخرها لاحق بأولها! وكلها حائل(4) مفارق.