749

بها العيوق(1).

وحاش لله أن تلي للمسلمين بعدي صدرا أو وردا(2)، أو أجري لك

على أحد منهم عقدا أو عهدا!! فمن الان فتدارك نفسك، وانظر لها، فإنك إن فرطت حتى ينهد(3) إليك عباد الله أرتجت(4) عليك الامور،منعت أمرا هو منك اليوم مقبول.

[ 66 ] ومن كتاب كتبه(عليه السلام) إلى عبدالله بن العباس رحمه الله

وقد مضى هذا الكتاب فيما تقدم بخلاف هذه الرواية

أما بعد، فإن العبد ليفرح بالشيء الذي لم يكن ليفوته، ويحزن على الشيء الذي لم يكن ليصيبه، فلا يكن أفضل ما نلت في نفسك من دنياك بلوغ لذة أو شفاء غيظ، ولكن إطفاء باطل أو إحياء حق.

[وليكن سرورك بما قدمت، وأسفك على ما خلفت(5)، وهمك فيما بعد الموت].

Page 752