744

( 747 )

وذكرت أني قتلت طلحة والزبير، وشردت بعائشة(1)، ونزلت بين المصرين(2)! وذلك أمر غبت عنه، فلا عليك، ولا العذر فيه إليك.

وذكرت أنك زائري في المهاجرين والانصار، وقد انقطعت الهجرة يوم أسر أخوك، فإن كان فيك عجل فاسترفه(3)، فإني إن أزرك فذلك جدير أن يكون الله إنما بعثني للنقمة منك! وإن تزرني فكما قال أخو بني أسد:

مستقبلين رياح الصيف تضربهم .... بحاصب(4) بين أغوار(5) وجلمود(6)

وعندي السيف الذي أعضضته(7) بجدك وخالك وأخيك في مقام ( 748 )

Page 747