725

يدك بعقوبة، فإن في الوكزة(1) فما فوقها مقتلة، فلا تطمحن بك(2) نخوة سلطانك عن أن تؤدي إلى أولياء المقتول حقهم.

وإياك والاعجاب بنفسك، والثقة بما يعجبك منها، وحب الاطراء(3)، فإن ذلك من أوثق فرص الشيطان في نفسه، ليمحق ما يكون من إحسان المحسنين.

وإياك والمن على رعيتك بإحسانك، أو التزيد(4) فيما كان من فعلك، أو أن تعدهم فتتبع موعدك بخلفك، فإن المن يبطل الاحسان، والتزيد يذهب بنور الحق، والخلف يوجب المقت(5) عندالله والناس، قال الله سبحانه: (كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) ( 729 )

Page 728