عنهم بطر(1)، فإنك لا تعذر بتضييع التافه(2) لاحكامك الكثير المهم.
فلا تشخص همك(3) عنهم، ولا تصعر خدك لهم(4)، وتفقد أمور من لا يصل إليك منهم ممن تقتحمه العيون(5)، وتحقره الرجال، ففرغ لاولئك ثقتك(6) من أهل الخشية والتواضع، فليرفع إليك أمورهم، ثم اعمل فيهم بالاعذار إلى الله تعالى(7) يوم تلقاه، فإن هؤلاء من بين الرعية أحوج إلى الانصاف من غيرهم، وكل فأعذر إلى الله تعالى في تأدية حقه إليه.
وتعهد أهل اليتم وذوي الرقة في السن(8) ممن لا حيلة له، ولا ينصب ( 720 )