واردد إلى الله ورسوله ما يضلعك من الخطوب(1)، ويشتبه عليك من الامور، فقد قال الله سبحانه لقوم أحب إرشادهم: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الامر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول)، فالرد إلى الله: الاخذ بمحكم كتابه(2)، والرد إلى الرسول: الاخذ بسنته الجامعة غير المفرقة.
ثم اختر للحكم بين الناس أفضل رعيتك في نفسك، ممن لا تضيق به الامور، ولا تمحكه الخصوم(3)، ولا يتمادى(4) في الزلة(5)، ولا يحصر(6)من الفيء(7) إلى الحق إذا عرفه، ولا تشرف نفسه(8) على طمع، ( 710 )