704

( 707 )

ثم تفقد من أمورهم ما يتفقده الوالدان من ولدهما، ولا يتفاقمن(1) في نفسك شيء قويتهم به، ولا تحقرن لطفا(2) تعاهدتهم به وإن قل، فإنه داعية لهم إلى بذل النصيحة لك، وحسن الظن بك.

ولا تدع تفقد لطيف أمورهم اتكالا على جسيمها، فإن لليسير من لطفك موضعا ينتفعون به، وللجسيم موقعا لا يستغنون عنه.

وليكن آثر(3) رؤوس جندك عندك من واساهم(4) في معونته، وأفضل عليهم(5) من جدته(6) بما يسعهم يسع من وراءهم من خلوف أهليهم(7)، ( 708 )

Page 707