للرعية جناحك، وابسط لهم وجهك وألن لهم جانبك، وآس(1) بينهم
في اللحظة والنظرة، والاشارة والتحية، حتى لا يطمع العظماء في حيفك(2)، ولا ييأس الضعفاء من عدلك، والسلام.
[ 47 ] ومن وصية له للحسن والحسين(عليهم السلام) لما ضربه ابن ملجم لعنه الله
أوصيكما بتقوى الله، وأن لا تبغيا الدنيا وإن بغتكما(3)، ولا تأسفا على شيء منها زوي(4) عنكما، وقولا بالحق، واعملا للاجر، وكونا للظالم خصما، وللمظلوم عونا.
أوصيكما، وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي، بتقوى الله، ونظم أمركم، وصلاح ذات بينكم، فإني سمعت جدكما صلى الله عليه [وآله ] ( 688 )