وكأني بقائلكم يقول: إذا كان هذا قوت ابن أبي طالب، فقد قعد به الضعف عن قتال الاقران ومنازلة الشجعان.
ألا وإن الشجرة البرية(1) أصلب عودا، والروائع الخضرة(2) أرق جلودا، والنابتات العذية(3) أقوى وقودا(4)، وأبطأ خمودا، وأنا من رسول الله(صلى الله عليه وآله)كالصنو من الصنو(5)، والذراع من العضد(6).
والله لو تظاهرت العرب على قتالي لما وليت عنها، ولو أمكنت الفرص من رقابها لسارعت إليها،سأجهد(7) في أن أطهر الارض من هذا الشخص ( 681 )