675

المتراكم، وإنما هي نفسي أروضها(1) بالتقوى لتأتي آمنة يوم الخوف الاكبر، وتثبت على جوانب المزلق(2).

ولو شئت لاهتديت الطريق، إلى مصفى هذا العسل، ولباب هذا القمح، ونسائج هذا القز(3)، ولكن هيهات أن يغلبني هواي، ويقودني جشعي(4) إلى تخير الاطعمة ولعل بالحجاز أو باليمامة من لاطمع له في القرص(5)، ولا عهد له بالشبع أو أبيت مبطانا وحولي بطون غرثى(6)وأكباد حرى(7)، أو أكون كما قال القائل:

Page 678