668

الله منك لاعذرن إلى الله فيك(1)، ولاضربنك بسيفي الذي ما ضربت به أحدا إلا دخل النار!

ووالله لو أن الحسن والحسين فعلا مثل الذي فعلت، ما كانت لهما عندي هوادة(2)، ولا ظفرا مني بإرادة، حتى آخذ الحق منهما، وأزيح الباطل عن مظلمتهما.

وأقسم بالله رب العالمين ما يسرني أن ما أخذته من أموالهم حلال لي، أتركه ميراثا لمن بعدي، فضح رويدا(3)، فكأنك قد بلغت المدى(4)، ودفنت تحت الثرى(5)، وعرضت عليك أعمالك بالمحل الذي ينادي الظالم فيه بالحسرة، ويتمنى المضيع الرجعة، (ولات حين مناص)(6)! والسلام.

Page 671