فدع عنك قريشا وتركاضهم(1) في الضلال، وتجوالهم(2) في الشقاق(3)، وجماحهم(4) في التيه(5)، فإنهم قد أجمعوا على حربي كإجماعهم على حرب رسول الله(صلى الله عليه وآله) قبلي، فجزت قريشا عني الجوازي(6)! فقد قطعوا رحمي، وسلبوني سلطان ابن أمي(7).
وأما ما سألت عنه من رأيي في القتال، فإن رأيي قتال المحلين(8) حتى ألقى الله، لا يزيدني كثرة الناس حولي عزة، ولا تفرقهم عني وحشة، ( 663 )