وإياك أن توجف(1) بك مطايا(2) الطمع، فتوردك مناهل(3)
الهلكة(4)، وإن استطعت ألا يكون بينك بين الله ذونعمة فافعل، فإنك مدرك قسمك، وآخذ سهمك، وإن اليسير من الله سبحانه أكرم أعظم من الكثير من خلقه وإن كان كل منه.
[وصايا شتى]
وتلافيك(5) ما فرط(6) من صمتك أيسر من إدراكك ما فات(7) من منطقك، وحفظ ما في الوعاء بشد الوكاء(8)، وحفظ ما في يديك أحب ( 649 )