ثم احدر(1) إلينا ما اجتمع عندك، نصيره حيث أمر الله به.
فإذا أخذها أمينك فأوعز إليه: ألا يحول بين ناقة وبين فصيلها(2)، ولا يمصر لبنها(3) فيضر ذلك بولدها، ولا يجهدنها ركوبا، وليعدل بين صواحباتها في ذلك وبينها، وليرفه على اللاغب(4)، وليستأن(5) بالنقب(6)والظالع(7)، وليوردها ما تمر به من الغدر(8)، ولا يعدل بها عن نبت الارض إلى جواد الطرق(9)، وليروحها في الساعات، وليمهلها عند ( 613 )