579

(582)

[ 1 ]من كتاب له(عليه السلام) إلى أهل الكوفة، عند مسيره من المدينة إلى البصرة

من عبد الله علي أميرالمؤمنين إلى أهل الكوفة، جبهة(1) الانصار وسنام(2) العرب.

أما بعد، فإني أخبركم عن أمر عثمان حتى يكون سمعه كعيانه(3):

إن الناس طعنوا عليه، فكنت رجلا من المهاجرين أكثر استعتابه(4)، وأقل عتابه، وكان طلحة والزبير أهون سيرهما فيه الوجيف(5)، وأرفق حدائهما(6) العنيف، وكان من عائشة فيه فلتة غضب، فأتيح له قوم فقتلوه، وبايعني الناس غير مستكرهين ولا مجبرين، بل طائعين مخيرين.

Page 582