565

(568)

[ 230 ]ومن خطبة له(عليه السلام) خطبها بذي قار، وهو متوجه إلى البصرة

وذكرها الواقدي في كتاب الجمل

فصدع(1) بما أمر به، وبلغ رسالة ربه، فلم الله به الصدع(2)،

ورتق به الفتق(3)، وألف به بين ذوي الارحام، بعد العداوة الواغرة(4) في الصدور، والضغائن القادحة في القلوب(5).

[ 231 ]ومن كلام له(عليه السلام) كلم به عبدالله بن زمعة وهو من شيعته

وذلك أنه قدم عليه في خلافته يطلب منه مالا، فقال(عليه السلام):

إن هذا المال ليس لي ولا لك، وإنما هو فيء للمسلمين، وجلب أسيافهم(6)، فإن شركتهم(7) في حربهم كان لك مثل حظهم، وإلا فجناة أيديهم لا تكون لغير أفواههم.

(8)

Page 568