أرسله بالضياء، وقدمه في الاصطفاء، فرتق(1) به المفاتق(2)،
وساور به المغالب(3)، وذلل به الصعوبة، وسهل به الحزونة(4)، حتى سرح الضلال، عن يمين وشمال.
[ 214 ]ومن خطبة له(عليه السلام)
[يصف جوهر الرسول، ويصف العلماء، ويعظ بالتقوى]
وأشهد أنه عدل عدل، وحكم فصل، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وسيد عباده، كلما نسخ الله الخلق(5) فرقتين جعله في خيرهما، لم يسهم فيه عاهر(6)، ولا ضرب فيه(7) فاجر.