373

Le Muzhir dans les sciences de la langue et ses types

المزهر في علوم اللغة والأدب

Enquêteur

فؤاد علي منصور

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

Lieu d'édition

بيروت

(رُوغِي جَعَارٍ وانظري أينَ المفر) .
يقال للذي يَهْرب ولا يقدر أن يَغْلب صاحبه.
(أسمع جعجعة ولا أرى طِحْنًا) .
أي اسمع جَلَبة ولا أرى عملا ينفع والجعجعة: صوت الرحى والطِّحْنُ: الدقيق.
(إِن البِغَاثَ بأرضنا يَسْتَنْسر) .
يضرب مثلا للرجل يكون ضعيفا ثم يقوى.
قال القالي: سمعت هذا المثل في صباي من أبي العباس وفسره لي فقال: يعود الضعيف بأرضنا قويا.
ثم سألت عن أصل هذا المثل أبا بكر بن دريد فقال: البَغَاث: ضِعاف الطَّير والنسر قوي فيقول: إن الضعيف يصير كالنسر في قوته.
(لو أَجِد لِشَفْرَةٍ محزا) .
أي لو أجد للكلام مساغا.
(كأنما قُدّ سيْرُه الآن) .
يقال للشيخ إذا كان في خِلْقة الأحداث.
(يجري بُلَيْقٌ ويُذَمّ) .
يقال للرجل يحسن ويُذَمْ.
(لا يَبِضْ حَجَرُه) .
أي لا يخرُج منه خير يقال: بَضَّ الماء إذا خرَج قليلا قليلا.

1 / 379