265

Le Muzhir dans les sciences de la langue et ses types

المزهر في علوم اللغة والأدب

Enquêteur

فؤاد علي منصور

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

Lieu d'édition

بيروت

والسكة: السطر من النَّخْل.
وفي الصحاح: قال الفراء يقال: هَنأني الطعام ومَرأني إذا أتبعوها هَنأني قالوها بغير ألف فإذا أفردوها قالوا: أمرأني.
وفيه: يقال له عندي ما ساءه وناءه قال بعضهم: أراد ساءه وأناءه وإنما قال ناءه - وهو لا يتعدى - لأجل ساءه ليزْدَوِج الكلام كما يقال: إني لآتيه بالغَدَايا والعشايا والغَداةُ لا تجمع على غدايا.
وفيه: جمعوا الباب على أبوبة للازدواج قال: // من البسيط //
(هَتَّاكِ أخْبِيَةٍ ولاج أبْوبِة)
ولو أفرده لم يجز.
وفيه يقال: تَعْسًا له ونَكْسًا.
وإنما هو نُكس بالضم وإنما فُتح هنا للازدواج.
وقال الفراء: إذا قالوا: النجس مع الرجس أتْبَعوه إياه فقالوا: رِجْس نِجْس بالكسر وإذا أفردوه قالوا: نَجس بالفتح: قال تعالى ﴿إنما المشْركون نَجَس﴾ .
وفي الصحاح يقال: لا دَرَيْتَ ولا تليتتزويجا للكلام والأصلُ ولا ائتليت وهو افتعلت من قولك: ما ألوت هذا: أي ما استعطته أي ولا استطعْتَ.
قال ابن فارس: ومن سنن العرب الاقتصارُ على ذكر بعض الشيء وهم يريدونه كلهفيقولون: قَعد على صَدْر رَاحلِته ومضى. ويقول قائلهم: // من الكامل //
(الواطِئِين على صُدُور نعالهم)

1 / 271