257

Le Muzhir dans les sciences de la langue et ses types

المزهر في علوم اللغة والأدب

Enquêteur

فؤاد علي منصور

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٨هـ ١٩٩٨م

Lieu d'édition

بيروت

والمراد واحد.
﴿إنَّ الذين يُنادونك من وراء الحُجُرات﴾ والمنادى واحد.
(بِمَ يَرْجِع المُرْسلون) وهو واحد بدليل ارجع إليهم.
﴿فقد صَغَتْ قلوبكما﴾ .
وهما قلبان.
وصفة الجمع بصفة الواحد نحو ﴿وإن كنتُم جُنُبًا﴾ .
﴿والملائكةُ بعد ذلك ظَهِير﴾
وصفة الواحد أو الاثنين بصفة الجمعنحو برمة أعشاروثوب أهدام وحبل أحذاق.
قال: // من الرجز //
(جاء الشتاء وقَمِيصِي أخلاقْ)
وأرض سَبَاسِبٌ يسمُّون كلَّ بُقعة منها سَبْسَبًا لاتِّساعها.
قال: ومن الجمع الذي يُراد به الاثنان قولهم: امرأة ذات أوْراكٍ ومآكِم.
قال: ومن سنن العرب مخاطبة الواحد بلفظ الجمعفيقال للرجل العظيم: انظُرُواْ في أمْري وكان بعضُ أصحابنا يقول: إنما يُقال هذا لأن الرجلَ العظيم يقول: نحن فعلنافعلى هذا الابتداء خُوطبوا في الجواب.
ومنه في القرآن: ﴿قال ربِّ ارْجعون﴾ .

1 / 263