841

Éclaircissement des illusions sur l'agrégation et la séparation

موضح أوهام الجمع والتفريق

Enquêteur

د. عبد المعطي أمين قلعجي

Maison d'édition

دار المعرفة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٧

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
•
Empires & Eras
Seldjoukides
مَا مِنْ عَمَلِ شَيْءٍ أَخْوْفُ عِنْدِي مِنْ أَمْرٍ كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ بَعَثَنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي سَرِيَّةٍ وَكُنْتُ أَمِيرَهُمْ أَحْبَسْنَا أَهْلَ بَيْتٍ قَدْ كَانُوا وَحَّدُوا فَقَالَ عَمَّارٌ إِنَّ هَؤُلاءِ قَدِ احْتَجَزُوا مِنَّا وَمَنَعُوا أَنْفُسَهُمْ بِتَوْحِيدِهِمْ فَلَمْ أَلْتَفِتَ إِلَى قَوْلِهِ فَقَالَ أَمَا لأُخْبِرَنَّ فِعْلَكَ رَسُول اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا آتَيْنَا النَّبِيِّ ﷺ شَكَانِي إِلَيْهِ فَلَمْ يَنْصُرْهُ أَوْ يَنْتَصِرْ لَهُ مِنِّي فَنَهَضَ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ فَقَالَ النَّبِي ﷺ رُدُّوهُ عَلَيَّ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ النَّبِي ﷺ فَقَالَ يَا خَالِدُ لَا تَسُبَّ عَمَّارًا فَإِنَّهُ مَنْ يَسُبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللَّهُ وَمَنْ يبغض عمارا يبغضه اله وَمَنْ يُسَفِّهْ عَمَّارًا يُسَفِّهْهُ اللَّهُ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُول اللَّهِ فَوَاللَّهِ مَا مَنَعَنِي أَنْ أُجِيبَهُ إِلا تَسْفِيهِي إِيَّاهُ
٣٥٢ - ذكر عَلِيّ بْن مهَاجر الْبَصْرِيّ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُبَابِ الدَّلالُ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدَ بْنِ كَزَالٍ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُهَاجِرٍ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا هَيْصَمُ بْنُ شَدَاخٍ الْوَرَّاقُ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مَنْ وَسَّعَ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللِّهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ
وَهُوَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالب الدهان الَّذِي روى عَنهُ أَبُو عُبَيْدَة عبد الْوَارِث بْن إِبْرَاهِيم العسكري هَذَا الحَدِيث حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ إِمْلاءً حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ

2 / 307

Éclaircissement des illusions sur l'agrégation et la séparation | Usul