789

Éclaircissement des illusions sur l'agrégation et la séparation

موضح أوهام الجمع والتفريق

Enquêteur

د. عبد المعطي أمين قلعجي

Maison d'édition

دار المعرفة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٧

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
•
Empires & Eras
Seldjoukides
عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ وَأَبُو نُعَيْمٍ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْقِبْطِيَّةِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ السَّوَائِيِّ ﵁ قَالَ كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ قُلْنَا يَعْنِي الإِشَارَةَ بِإِصْبِعِهِ السَّبَّابَةِ السَّلامُ عَلَيْكُمْ السَّلامُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ لنا يَعْنِي النَّبِي ﷺ مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْمُونَ بِأَيْدِيهِمْ فِي الصَّلاةِ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسُ إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَهُمْ أَوْ أَحَدَكُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ ثُمَّ يُسَلِّمُ مِنْ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ
وَهُوَ عبيد الله بْن أَبِي عباد الَّذِي روى عَنهُ فرات الْقَزاز
أَنْبَأَنَا أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِدِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَرَّاقُ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ الرَّازِيُّ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ عَنْ عُبَيْدِ [اللَّهِ] بْنِ أَبِي عَبَّادٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ﵁ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي على النَّبِي ﷺ فَصَلَّى بِنَا فَلَمَّا سَلَّمَ أَوْمَأَ النَّاسُ بِأَيْدِيهِمْ يَمِينًا وَشِمَالا فَأَبْصَرَهُمْ فَقَالَ مَا شَأْنُكُمْ تُقَلِّبُونَ أَيْدِيَكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمْسِ إِذا سلم أحدكُم فليسلم على من يَمِينِهِ
وَذَكَرَ الْحَدِيثَ رَوَاهُ إِسْرَائِيل عَنْ فُرَاتٍ

2 / 255