512

Éclaircissement des illusions sur l'agrégation et la séparation

موضح أوهام الجمع والتفريق

Enquêteur

د. عبد المعطي أمين قلعجي

Maison d'édition

دار المعرفة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٧

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
•
Empires & Eras
Seldjoukides
الْكُوفِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ أَبِي فَاخِتَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَخَذَ عَلِيٌّ ﵁ بِيَدِي فَقَالَ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْحَسَنِ نَعُودُهُ فَوَجَدْنَا عِنْدَهُ أَبَا مُوسَى فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ أَعَائِدًا جِئْتَ أَمْ زَائِرًا فَقَالَ بَلْ عَائِدًا فَقَالَ عَلِيٌّ ﵁ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَا من مُسلم يعود مُسلما غدْوَة إِلا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ ملك حَتَّى يُسَمِّي وَلا يَعُودُهُ عَشِيَّةً إِلا صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ حَتَّى يُصْبِحَ وَكَانَ لَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ
وَهُوَ ثُوَيْر بن سعيد الَّذِي روى عَنهُ إِسْرَائِيل أَيْضا اخبرني عَليّ بن أَحْمد ابْن مُحَمَّدٍ الرَّزَّازُ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ النَّجَّادُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْقُرَشِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ عَنْ ثُوَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ إِلَى مُلْكِهِ وَخَدَمِهِ وَسُرُرِهِ مَسِيرَةَ أَلْفِ سَنَةٍ وَإِنَّ أَعْظَمَهُمْ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِ الرَّحْمَنِ تَعَالَى غُدْوَةً وَعَشِيَّةً ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾
اسْم أبي فَاخِتَة وَالِد ثُوَيْر سعيد بن علاقَة مولى أم هَانِئ بنت أبي طَالب ﵂

1 / 527