Éclaircissement des illusions sur l'agrégation et la séparation
موضح أوهام الجمع والتفريق
Enquêteur
د. عبد المعطي أمين قلعجي
Maison d'édition
دار المعرفة
Édition
الأولى
Année de publication
١٤٠٧
Lieu d'édition
بيروت
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَان حَدثنَا يَعْقُوب ابْن مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ الأَسْلَمِيُّ أَنَّ أَبَا إِسْحَاق بن سمْعَان مولى أسلم حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده عَن تَمِيم ابْن جُرَاشَةَ قَالَ قَدِمْتُ فِي وَفْدِ ثَقِيفَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَسْلَمْنَا وَسَأَلْنَاهُ أَنْ يَكْتُبَ لَنَا كِتَابًا فِيهِ شُرُوطٌ فَقَالَ اكْتُبُوا مَا بَدَا لَكُمْ ثُمَّ ائْتُونِي بِهِ فَسَأَلْنَاهُ فِي كِتَابِنَا أَنْ يُحِلَّ لَنَا الرِّبَا وَأَنْ يَتْرُكَنَا إِذَا عَثَرْنَا وَالزِّنَا فَأَبَى عَلَيٌّ أَنْ يَكْتُبَ لَنَا فَسَأَلْنَا خَالِدَ بْنَ سَعِيدٍ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ أَتَدْرِي مَا تَكْتُبُ قَالَ أَكْتُبُ مَا قَالُوا وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَوْلَى بِأَمْرِهِ فَذَهَبْنَا بِالْكِتَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لِلْقَارِئِ اقْرَأْ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الرِّبَا قَالَ ضَعْ يَدِي عَلَيْهَا فِي الْكِتَابِ فَوضع يَده فَقَالَ ﴿يَا أَيهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُم مُؤمنين﴾ ثُمَّ مَحَاهَا وَأُلْقِيَتِ السَّكِينَةُ فَمَا رَاجَعْنَاهُ فَلَمَّا بَلَغَ الزِّنَا وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا قَالَ ﴿وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا﴾ ثُمَّ مَحَاهَا وَأَمَرَ بِكِتَابِنَا أَنْ يُنْسَخَ لَنَا
وَهُوَ أَبُو إِسْحَاق بن أبي عبد الله الَّذِي روى عَنهُ الْوَاقِدِيّ وَكَانَ وَالِد إِبْرَاهِيم يكنى أَبَا عبد الله
أَخْبَرَنَا الأَزْهَرِيُّ وَالْجَوْهَرِيُّ قَالا أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن الْعَبَّاس أَخْبَرَنَا عبد الْوَهَّاب بن أبي حَيَّة حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ حَدَّثَنَا الْوَاقِدِيُّ حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ عَنْ زِيَادٍ مَوْلَى سَعْدٍ عَنْ سَعْدٍ قَالَ رَأَيْتُ رَجُلَيْنِ يَوْمَ بَدْرٍ يُقَاتِلانِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَحَدُهُمَا عَنْ يَسَارِهِ وَالآخَرُ عَنْ يَمِينِهِ وَإِنِّي لأَرَاهُ يَنْظُرُ إِلَيّ ذَا مرّة وَإِلَى ذَا مَرَّةٍ سُرُورًا بِمَا ظَفَرَهُ اللَّهُ ﷿
1 / 370