133

Éclaircissement des illusions sur l'agrégation et la séparation

موضح أوهام الجمع والتفريق

Enquêteur

د. عبد المعطي أمين قلعجي

Maison d'édition

دار المعرفة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٧

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Irak
Empires & Eras
Seldjoukides
الصُّورِي أخبرنَا عبد الرَّحْمَن بْنُ عُمَرَ التُّجِيبِيُّ بِمِصْرَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ الصَّمُوتُ حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنِي سَلامَةُ التَّيْمِيُّ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى السُّوقِ فَوَافَى عَلِيًّا خَرَجَ مِنَ الْقَصْرِ فَتَبِعَهُ فَطَافَ فِي السُّوقِ يَأْمُرُ بِالْوَفَاءِ أَوْ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ حَتَّى لَمَّا انْتَصَفَ النَّهَارُ رَجَعَ وَرَجَعْنَا مَعَهُ فَمَالَ إِلَى بَيْتِ الْمَالِ فَدَخَلَ وَدَخَلْتُ مَعَهُ فَإِذَا تِلالُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ طَوِيلا ثُمَّ ضَحِكَ فَقَالَ يَا دُنْيَا غُرِّي غَيْرِي ثَلاثًا لَا أُمْسِي وَفِيهِ بَيْضَاءُ وَلا صَفْرَاءُ قَالَ فَوَثَبَ أَهْلُ بَيْتِ الْمَالِ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى صَالَحَهُمْ عَلَى أَلا يُصْبِحَ فِيهِ صَفْرَاءُ وَلا بَيْضَاءُ قَالَ فَغَدَوْتُ إِلَيْهِ مِنَ الْغَدِ فَكَأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَخْلُقْ فِيهِ شَيْئًا
وَأَمَّا حَدِيثُهُ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ فَأَخْبَرَتْنَاهُ أُمُّ الْفَرَجِ فَاطِمَةُ بِنْتُ هِلالِ بْنِ أَحْمَدَ الْكَرَجِيُّ قَالَتْ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرو عُثْمَان بن أَحْمد بن عبد الله الدَّقَّاقُ حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْقَاضِي حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيُّ [ح] وَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ التَّمِيمِيُّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حمدَان حَدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سُوَيْدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ سَمِعْتُ عَائِشَةَ بِنْتَ طَلْحَةَ تَذْكُرُ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُنَّ كُنَّ يُحْرِمْنَ مَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَيْهِنَّ الضِّمَادُ قَدِ اضْطَمَدْنَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمْنَ وَيُحْرِمْنَ وَهُوَ عَلَيْهِنَّ يَعْرِقْنَ فِيهِ وَيَغْتَسِلْنَ فَلا يَنْهَاهُنَّ

1 / 140