360

Les Accordés et les Différends

المتفق والمفترق

Enquêteur

الدكتور محمد صادق آيدن الحامدي

Maison d'édition

دار القادري للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Lieu d'édition

دمشق

Régions
Irak
Empires & Eras
Seldjoukides
فذنب صاحبه مغفور وأما ما كان مما يلي أنهار كسرى فذنب صاحبه غير مغفور وعذره غير مقبول وإنما نزلنا على عهد أخذه علينا كسرى أن لا نحدث حدثا ولا نؤوى حدثًا ولسنا نأمن أن يكون هذا الأمر الذي تدعونا إليه مما تكرهه الملوك فإن أحببت أن نؤويك مما يلي مياه العرب أويناك ونصرناك فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما أسأتم في الرد إذا أفصحتم بالصدق وليس يقوم بدين الله إلا من حاطه مع من جميع جوانبه أرأيتم إن لم تلبثوا إلا يسيرا حتى منحكم الله أموالهم ويورثكم ديارهم ويفرشكم نسائهم أتسبحون الله وتقدسونه فقال النعمان بن
شريك اللهم لك ذلك قال فتلا عليهم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ﴿يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا﴾ فوثب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأخذ بيدي فقال يا علي أي أحلام في الجاهلية يرد الله بأس بعضهم على بعض بها في هذه الدنيا وروى بعض أهل العلم هذا الحديث فقال فيه أفمنكم المزدلف صاحب العمامة الفردة بالفاء سمى صاحب العمامة الفردة لأنه كان إذا ركب لم يعتم غيره وقال أيضا لاحر بوادي

1 / 482