747

Mutalif Wa Mukhtalif

المؤتلف والمختلف

Enquêteur

موفق بن عبد الله بن عبد القادر

Maison d'édition

دار الغرب الإسلامي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٦هـ - ١٩٨٦م

Lieu d'édition

بيروت

وخُثَيْم بن العَدَّاء من أصحاب ابن مَسْعود، وكان به داء يقال له: الصِّفر فَنُعِتَ له السَّكَر فقال ابن مَسْعود: إن الله تعالى لم يجعل شفاكم فيما حرم عليكم.
وأمَّا حَنْتَم، فهو حَنْتَم بن جحشة العجلي، يُكْنَى أبا بكر كُوفِيّ.
حَدَّثَنا علي بن مُحمَّد بن عبيد، حَدَّثَنا ابن أبي خَيْثَمة، حَدَّثَنا مُحمَّد بن يزيد، حَدَّثني أحمد بن مرار، وكان عبدا صالحا يحب أهل الخير، وهو من ولد فرات بن حَيَّان، قال: دعوت عبثرا بأن يبدو أبا أسامة، ويحيى بن زكريا بن زائدة، وحَنْتَم بن جَحْشَنَة فتغدوا عندي، ثم دعا حَنْتَم بنبيذ فقال له أبو أسامة: أتراك فاعلا؟
قال للجارية: ألا ملأتيها ألا ملأتيها؟ فشرب، ثم خرجوا إلى الصَّلاَة فقال ابن أبي زائدة: العلم ليعمل به صلوا فرادى، قال: وكان فاتتهم الصَّلاَة في جماعة.
حَدَّثَنا مُحمَّد بن مَخْلَد، حَدَّثَنا مُحمَّد بن يُوسُف الجوهري، حَدَّثَنا مُحمَّد بن جابر الضبي، عن أبي بكر حنتم العجلي قال: قلت لمحمد بن عيينة: يا أبا عَبد الله تخرج إلى الشَّام وتتقطع، عن الإخوان والأهل؟ فأخذ بيدي فأراني الجبانة وقال: جدع الله أنف من نضن بمعاشرة من ترى، قال: وأنا معهم يوم خرجوا ابن عيينة، وابن المبارك، وأبو أسامة والمحاربي وخرج الناس يشيعونهم ولم يأخذوا طريق بغداد.

2 / 908