Mustanad Shia
مستند الشيعة
Enquêteur
مؤسسة آل البيت
Édition
الأولى
Année de publication
1415 AH
Lieu d'édition
مشهد
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Mustanad Shia
al-Fāḍil al-Narāqī (d. 1245 / 1829)مستند الشيعة
Enquêteur
مؤسسة آل البيت
Édition
الأولى
Année de publication
1415 AH
Lieu d'édition
مشهد
بل قد يتعدى لذلك إلى غير ذلك أيضا من كعب العصاء والرمح، بل - كما عن الموجز - إلى الحافر، والخف، " والظلف.
والحق أن في معناه إجمالا لا يمكن الاستناد إليه في إثبات حكم.
وهل يلزم في تطهر ما ذكر المشي به، أو يطهر ولو بمسحها على الأرض ولو بالدلك باليد؟
الحق هو الثاني، وفاقا لجماعة منهم الإسكافي (9)، والمفيد، والديلمي (2)، لاطلاق صحيحة زرارة.
وقد ينسب الأول إلى الأول، بل مع التقييد بما في صحيحة الأحول من كونه نحوا من خمسة عشر ذراعا.
وصدر كلامه وإن وافق ذلك، ولكن قوله أخيرا: ولو مسحها حتى تذهب عين النجاسة وأثرها بغير ماء أجزأه (3)، يدل على أن مراد مقدار المشي الذي تزول به النجاسة غالبا.
وعليه تحمل الصحيحة أيضا، وفي قوله: " أو نحو ذلك " إيماء إليه.
وفي إجزاء أخذ مثل التراب ودلكه بالموضع احتمال قريب، لصدق المسح.
وأقرب منه الاجتزاء بالمشي في غير الأرض كالآجر، والحصير، والنبات، والخشب، لما ذكر، ولقوله في صحيحة الأحول: " ثم يطأ مكانا نظيفا " ومع ذلك فعدم الاجتزاء أحوط.
وفي اشتراط كل من طهارة الممسوح به وجفافه، وعدمه وجهان.
الحق في الأول: الثاني، وفاقا لجماعة (4)، بل الأكثر، لاطلاق ما مر.
Page 338
Entrez un numéro de page entre 1 - 8 192