615

Mustadrak Safinat Bihar

مستدرك سفينة البحار

Enquêteur

حسن بن علي النمازي

Année de publication

1418 AH

وكذا خبر الجاسوس الذي بعث لكشف أحوال وكلاء صاحب الزمان (عليه السلام) (1).

وفي " حيل " ما يتعلق بذلك.

جسم: باب نفي الجسم والصورة والتشبيه والحلول والاتحاد (2).

أباطيل المجسمة (3).

سؤال الحسن بن سهل: إن الله جسم أو لا جسم؟ وجواب الرضا (عليه السلام): إن للناس في التوحيد ثلاثة مذاهب: إثبات بتشبيه، ومذهب النفي، ومذهب إثبات بلا تشبيه - الخ (4).

قول هشام: إن الله جسم ليس كمثله شئ (5). وقوله الآخر: إن الله شئ لا كالأشياء، وإن الأشياء باينة منه، وإنه باين من الأشياء، وهو جسم لا كالأجسام، وشئ لا كالأشياء - الخ (6).

إثبات الأئمة (عليهم السلام) أن الجسم محدث محدود متناه، وتنزهه تعالى عن ذلك كله (7).

التوحيد: عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال: إن للجسم ستة أحوال: الصحة، والمرض، والموت، والحياة، والنوم، واليقظة. وكذلك الروح فحياتها علمها، وموتها جهلها، ومرضها شكها، وصحتها يقينها، ونومها غفلتها، ويقظتها حفظها (8).

تفصيل جسم الإنسان (9). تقدم في " بدن " ما يتعلق بذلك.

Page 62